إضراب شامل بالضفة وغزة تضامنًا مع الأسرى المضربين

يدخل إضراب “الحرية والكرامة” المفتوح عن الطعام والذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال يومه الحادي عشر على التوالي، في وقت تشهد فيه كافة المحافظات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة إضرابا شاملاً.

وبحسب مصادر محلية، تشهد محافظة رام الله والبيرة صباح الخميس إضرابا شاملا في جميع مناحي الحياة، وإغلاقا لعدد من مداخل مدينتي رام الله والبيرة، كما جرى إغلاق مداخل عدد من القرى والبلدات، تضامنا مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أمس الأربعاء أن اللجنة الإدارية الحكومية أصدرت توجيهًا بضرورة التعاطي مع فعاليات إسناد الأسرى المضربين اليوم الخميس بإعلان إضراب شامل بالمؤسسات الحكومية.

وشرع نحو 1500 أسير بإضراب مفتوح عن الطعام في 17 من الشهر الجاري بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير للمطالبة بإنهاء سياستي العزل والاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وأكدت اللجنة الإعلامية لإضراب أسرى الحرية والكرامة، الثلاثاء، أن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي لعدد من الأسرى المضربين عن الطعام، وأشارت إلى أن إدارة سجون الاحتلال، تستمر بتنفيذ عمليات نقل للأسرى المضربين من وإلى السجون.

وتشهد المدن الفلسطينية ودول عربية وعالمية فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في معركتهم، حيث دعت المنظمات العاملة لفلسطين في بريطانيا كافة أنصار الحرية إلى المشاركة الفاعلة في الاعتصام التضامني مع الأسرى يوم السبت المقبل.

يذكر أن اللجنة الوطنية لمساندة الإضراب قررت مقاطعة شاملة للبضائع والسلع الإسرائيلية طيلة مدة الإضراب، وطالبت التجار أن يتوقفوا فوراً عن جلب البضائع الإسرائيلية وضخها في الأسواق الفلسطينية.

كما دعت المواطنين التوقف كلياً عن شراء هذه البضائع والتي ما زالت في الأسواق، مطالبة التجار وأصحاب المحلات إخفاء هذه البضائع من على رفوف محالهم التجارية.

عن أحمد أبو غرقود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*