الاحتلال يواصل الضغط على القيق لإنهاء إضرابه

اعتبر مكتب إعلام الأسرى ما يقوم به الاحتلال من إجراءات قمعية ضد الأسير الصحفي ” محمد أديب القيق” 35 عام من الخليل، يأتي في سياق الضغط المستمر على الأسير لإنهاء إضرابه والتي كان آخرها منع المحامي من زيارته في مستشفى “أساف هاروفيه”.

وقال إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال نقلت مؤخراً الأسير” القيق” إلى مستشفى “أساف هاروفيه” بعد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير مع دخول إضرابه المفتوح عن الطعام الشهر الثاني على التوالي، وقد قوبل طلب محاميه بزيارته في المستشفى للاطمئنان على وضعه الصحي بالرفض المطلق من قبل مخابرات الاحتلال، وذلك بهدف الضغط على الأسير ومنعه من التواصل الخارجي .

وأشار إعلام الأسرى إلى أن الصحفي ” القيق” يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ السادس من فبراير الماضي احتجاجاً على إعاده اعتقاله وتحويله للإداري لمدة 3 أشهر، بعد أن أطلق سراحه من الاعتقال السابق بعدة أشهر، حيث خاض خلاله إضراب لأكثر من 3 أشهر .

وبين إعلام الأسرى بأن الأسير “القيق” فقد ما يزيد عن 12 كيلو جرام من وزنه ، تزامناً مع تراجع صحته بشكل كبير، حيث لا يستطيع الحركة أو الوقوف بمفرده، و يتنقل على كرسي متحرك، ويعاني من صداع ودوار شديدين، والتهابات في العينين .

وبدورها أعربت عائلة الأسير القيق عن قلقها الشديد على حياة ابنها محمّلاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته ، وطالبت كافة المؤسسات الحقوقية الدولية التدخل لإنقاذ حياة الأسير القيق .

عن أحمد أبو غرقود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*